لم يكن نزوح الحرفيّين من جنوب لبنان مجرّد ابتعادٍ عن بيوتٍ وطرقات، بل كان أشبه بالتخلّي عن أجزاءٍ من الذاكرة…
في العاشرة من عمره إذ كان ما يزال فتًى صغيرًا راح يتفحّص الأشياء من حوله فرأى فيها ما لا يراه…