عدت إلى الضيعة. مذ عدت لا أخرج من البيت إلّا لمامًا كي أجلس في الحديقة حيث أتناول الطعام وأتشمّس وأرسم…
المزيدالجنوب
ألف دولار، مع عمولة وأشهر سلف. كأنّ تاجرًا حطّ في مدينته الموت فرفع أسعار التوابيت. بعد مرور نحو شهرٍ من اندلاع…
المزيدمن بين ثلاث مناطق تدور رحى الحرب فيها وهي: الجنوب والضاحية الجنوبيّة لبيروت والبقاعين الشماليّ والغربيّ، ثمّة منطقتان تشكّلان ثقلًا…
المزيدأجلس في المقهى الذي أصبح مكاني المعتمد، وركنًا أساسيًا من روتيني اليومي. أرسم خطوطًا أسميها “زيوحًا”… خطوطٌ هي خطوطي، و”زيوحٌ”…
المزيدفي الجنوب، لا يمرّ آذار كعادته؛ فالعطر الذي كان يملأ المدى بات يصارع دخان القذائف. بين بساتين الحمضيات في مغدوشة…
المزيدأوّل زيارة بعد المغادرة القسريّة. أزور قريتي “اللوبية” في قضاء الزهراني اليوم، بعد 17 يومًا من مغادرتي القسريّة لها، في…
المزيدفي الجنوب، كان علي سبيتي يرسم كما يزرع الفلّاح بذوره. لوحاته تحمل إيقاع الأرض: بيوتٌ بسيطة، صبّار يقف كحارسٍ صامت،…
المزيد“ما في مكان نروح عليه، بموت بالبيت أحسن”، هذا ما كتبته الشابّة بتول حمدان قبل استهدافها وعائلتها في منزلها. بتول…
المزيدالحروب، لا تحصد المقاتلين فقط، بل تحصد أشخاصًا عاديّين جدًّا، هم نجوم في حيواتهم، كانوا يعيشون رواياتهم ويحاولون الانتقال نحو…
المزيدفي الأزمنة العاديّة، يبدو البيت تفصيلًا يوميًّا مألوفًا: جدران، نافذة، درج، مفتاح فوق الطاولة. غير أنّ علم النفس البيئيّ يبيّن…
المزيد









