زرت ضيعتي مرّة ثانية بعد أسبوعين من الزيارة الأولى، و33 يومًا من بدء الحرب. 33 يومًا هي أيضًا عدد أيّام…
المزيدآحاد بيروت مختلفة عن آحاد الضيعة. علاقتي بالآحاد أصلاً ليست جيّدة، فأنا من “الذين نخاف أيّام الآحاد”، ويتضاعف خوفي منها…
المزيدأجلس في المقهى الذي أصبح مكاني المعتمد، وركنًا أساسيًا من روتيني اليومي. أرسم خطوطًا أسميها “زيوحًا”… خطوطٌ هي خطوطي، و”زيوحٌ”…
المزيدأعيش الآن في بدارو (العاصمة بيروت). قبل مغادرتي الضيعة كنت أعيش في بدارو بشكل جزئيّ. الآن بدوام كامل. وفي الجزء…
المزيدأوّل زيارة بعد المغادرة القسريّة. أزور قريتي “اللوبية” في قضاء الزهراني اليوم، بعد 17 يومًا من مغادرتي القسريّة لها، في…
المزيدلم أكن سابقًا من محبّي البطّيخ. أذكر أنّني تناولت بعض حزوزه عند شاطئ البحر، وقِطعِه مُثلّثة الشكل مع “كدّوشة” جبنة…
المزيدإذا كانت الحاجة هي أمُّ الاختراع، فالهواية أمُّ ماذا؟ هواية سماح الأسعد (1978) كانت أمّ مشروعه، وهو كناية عن مشتل…
المزيدفي ألبومات بيتنا العائليّة، توجد صور كثيرة لي ولأخوتي مع عائلتنا في مرحلة طفولتنا، إمّا على شاطئ البحر أو في…
المزيدأردّد كلّ صباح: “اليوم لن آكل مناقيش”. ليس اليوم، وكلّ يوم أفشل. بإمكان رائحة الصعتر (الزعتر) إفشال مخطّطاتي كلّ صباح،…
المزيد








